ملامح نظام المقررات           

يقوم نظام المقررات على أهداف ومرتكزات رئيسة ، تهدف ( ضمن ما تهدف ) إلى تنمية شخصية الطالب وصقلها بشكل شمولي 

 ( معرفي وجسدي ونفسي و مها ري ) إضافة إلى مساعدته على إبراز طاقاته وميوله ومواهبه . ولا شك أن ذلك يقتضي

 ( ضمن ما يقتضي ) وجود نظام فعال للإرشاد العلمي ( الأكاديمي ) يقدم يد العون للطالب في استكشاف قدراته ومعرفة ميوله ،

 ومن ثم اختيار التخصص الملائم له ومساندته في مسيرته الدراسية وحتى تخرجه ..

ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعداد المرشد الأكاديمي وتأهيله لأداء دوره بكل فعالية. إذن انه في غياب نظام إرشاد فعال ،

 تتعثر المسيرة التربوية والتعليمية للطلاب في نظام المقرارت .

لذا وضعنا بعض الأفكار والأسس العامة التي تصلح أن تكون نواة دليلٍ للمرشد الأكاديمي تعينه على استشراف دوره ،

 والتزود ببعض الأسس والمعارف والمهارات التي يحتاجها لأداء مهمته على أكمل وجه ، لكنها لا تغني عن وجود تدريب فعال

 يرسي قواعد الإرشاد الأكاديمي وينمي مهارات المرشد في التعامل مع متطلبات ومهام المرشد الأكاديمي .

نعتقد جازمين أنه لكي تُعَلِّم لابد أن تتعلم ، ولكي تُرشِدْ لابد أن تكون مهيأ لذلك ، وقبل أن يبدأ المرشد الأكاديمي عمله ،وقبل أن

 نطلب منه إرشاد طلابه ،  لابد أن يكون على إطلاع وفهم ومعرفة ودراية  بنظام المقررات ، غاياته وأهدافه ، أسسه ومبادئه ،

 مزاياه وأنظمته  ، وقبل هذا وبعده أن يكون لديه القناعة بالنظام ككل وأنه يمثل نقلة نوعية نحو تعليم مثمر فعال .  

فمعرفة المرشد الأكاديمي بالخطة الدراسية التي يقدمها النظام والمقررات الموجودة بها وعددها ومتطلباتها يمكنه من رسم خطة دراسية

 متوازنة للطالب ، كما أن معرفته بمقررات كل تخصص ، فضلاً عن تعرفه على استعداد الطالب وقدراته ، يعينه على مساعدة الطالب في اختيار

 التخصص الملائم له بشكل موضوعي ومن ثم يساعد الطالب على رسم مستقبله الدراسي والوظيفي .

أما معرفته بأهمية الغياب وتفاصيل إنذار الطالب الغائب أو حرمانه يعينه على تتبع طلابه وتحذيرهم من تراكم الغياب عليهم وأثره على درجاتهم

 في المقررات الدراسية ، وحتى لا يؤدي بهم ذلك في نهاية الأمر إلى الحرمان من تلك المقررات الأمر الذي يؤثر على معدلهم التراكمي .

 

 أهم ملامح نظام المقررات

 

 1- الرسوب في مقرر ما  لا يستلزم إعادة السنة بأكملها ، فبوسع الطالب المضي في دراسته ، ودراسة مقررات أخرى ، 

 وإعادة المقرر الذي  أخفق  فيه في فصل دراسي  لاحق .

 2- كل فصل دراسي مستقل بذاته ، يدرس الطالب به مجموعة من  المقررات الدراسية ثم  يختبر فيها مع نهاية الفصل الدراسي ، 

 ليدرس غيرها في الفصل الذي يليه ، الأمر الذي  يخفف العبء الدراسي  على  الطالب  .

 3- يدرس الطالب في نظام المقررات ساعات أقل من النظام التقليدي ، ففي النظام التقليدي يدرس الطالب 212 ساعة ليتخــــــرج ،

 بينما في نظام المقررات يدرس 200 ساعة فقط ، و هذا يعني قلة عدد المقررات التي يدرسها الطالب في الفصل الواحد  مقارنة بالنظام التقليدي .

 4- توزع المقررات الدراسية في نظام المقررات على الفصول الدراسية للطالب وفق خطة يعدها المرشد الأكاديمي بحيث لا يزيد عدد الساعات

 في الفصل الدراسي عن 35 ساعة .

4- يتخصص الطالب في أحد مسارين دراسيين  ( مسار العلوم الأدبية ومسار العلوم الطبيعية )  عوضا عن ثلاثة تخصصات

 في النظام التقليدي ، مما يتيح للطالب فرصة أكبر للقبول في الجامعات عند تخرجه من المرحلة الثانوية .

 5- يتيح نظام المقررات  للطالب فرصة اختيار المقررات التي يرغب دراستها ، وذلك بوجود مواد اختيارية في التخصص ،

 إضافة للبرنامج الاختياري الحر . 

 6- وجود فصول دراسية صيفية في نظام المقررات ، الأمر الذي يتيح للطالب إمكانية إعادة مواد أخفق بها ، أو دراسة مقررات

 جديدة تساعده على استكمال  متطلبات التخرج ،  ومن هنا  يمكن للطالب المتفوق إنهاء دراسته الثانوية  في سنتين ونصف فقط .

 ونحب في نهاية هذا التعريف المختصر لأهم ميزات نظام المقررات  أن نشدد على أهمية حضور الطالب وعدم تغيبه عن

 الحصص حيث أن تغيبه عن الحصص يفقده درجات الحضور واستمرار غيابه لأكثر من 15 حصة من حصص  مقر ما ، 

 يعرضه للحرمان من دخول الاختبار النهائي لذلك المقرر .